الروح القدس والتدرج من حياة الخطية إلى حياة القداسة

الفصل الأول من ٦

الروح القدس والتدرّج من حياة الخطية إلى حياة القداسة

الروح القدس لا يعمل في السطح ولا من الظاهر، إنه يعمل في الداخل وفي الخفاء جداً.

لذلك إذا أردنا أن نتتبع عمل الروح القدس في حياتنا يلزمنا أن نتعمق في كل شيء، نتعمق فكرنا، نتعمق ضميرنا، نتعمق دوافع سلوكنا، نتعمق رغباتنا وشهواتنا منها الطيب والردىء، نتعمق صلواتنا وصومنا ودموعنا، نتعمق خدمتنا وأخيراً نتعمق حب الله والناس.

لأنه من هذا العمق نتواجه مع فكر الروح القدس ومطالبه وأهدافه فينا.

والتعمق دائماً يتطلب جهداً، فإذا أهملنا التعمق بسبب صعوبة الجهد المبذول، فإننا ننطرح على السطح ونعيش في مظاهر الأقوال والأعمال فلا نتواجه مع الروح القدس.

أما لماذا لا يعمل الروح القدس إلا في الأعماق، فذلك راجع إلى طبيعة الإنسان، لأن الدوافع والأسباب والغايات الحقيقية التي تحرك الإنسان والتي يتحرك الإنسان بمقتضاها لا تعمل ولا توجد إلا في أعماقه؛ أما على السطح فلا توجد ولا تعمل إلا الدوافع المزيفة التي تحركها وتتحكم فيها التقاليد الاجتماعية والتأثيرات البيئية والتربوية وإيحاءات الغير.

حينما يبدأ الروح القدس عمله في أعماق الإنسان، يبدأ الإنسان يكتشف مفاعيل الروح القدس الأولية على هيئة صراع داخل الفكر والضمير والأعضاء، صراع بين "روح الحياة في المسيح يسوع" (رو ٨: ٢) - أي روح الحق والبر والقداسة والتعفف - ضد روح الباطل والنجاسة والخداع والشهوة.

هنا الصراع يبدو مُرّاً وغير محتمل على ضمير الإنسان وفكره، بسبب إمكانية السقوط في الشر مع وجود روح القداسة في ذات الوقت، إذ يبلغ التأنيب أوجَه:

"لأني لست أعرف ما أنا أفعله، فإني لست أريد أفعل بل أبغضه إياه أفعل. فالآن لست بعد أنا أفعل ذلك بل الخطية الساكنة فيّ... فإني أعلم أنه ليس ساكن فيّ - أي في جسدي - شيء صالح، وأما الإرادة حاضرة عندي، لأني لست أفعل الصالح الذي أريده بل الشر الذي لست أريده فإياه أفعل."

— رو ٧: ١٥-١٩

أما النتيجة الحتمية التي يبتغيها الروح القدس في هذه المرحلة فهي بغضة الخطية جداً. وبقدار ما يزداد وجود الروح القدس يزداد تبكيته لسلوك الإنسان، فيزداد الإنسان بغضة لحياة الشر والخطية جداً.

هنا يكون الإنسان منحازاً بضميره أو قلبه الذي أسماه بولس الرسول "فكر" أو "عقل" أو "ذهن" (وهذا الالتباس ناتج من تغير حدث على مدى العصور في معنى الكلمة νοῦς)، حيث التوبة في لغة الإنجيل هي أن يتم في العقل μετάνοια، كذلك أيضاً فإن عمل الروح القدس لتجديد الإنسان يتم في الذهن أيضاً: "تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم" (رو ١٢: ٢) - μεταμόρφωσις، أي تغيّر من طور إلى طور، أي تغيّر ذهن νοῦς.

ولكن لشدة الأسف بينما يكون الإنسان منحازاً للروح القدس بقلبه يكون جسده منحازاً للخطية: "لأن الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون" (غل ٥: ١٧)، وذلك بسبب امتداد غير سويّ لسلطان الغريزة والعادة الذي يحتاج إلى بعض الوقت ليخضع وينضبط لسلطان الضمير والقلب بالروح القدس، مع علمنا بأن الخطية تستغل دائماً الغريزة الطبيعية في الإنسان لتنحرف بها عن دون المطالب الطبيعية.

فإن كانت الخطية تجد لها في غرائز وشهوات جسد الإنسان قاعدة تجتبيء فيها وتعمل من خلالها، فإن الروح القدس يجد له في قلب الإنسان (أو عقله وضميره) قاعدة يسكن فيها ليبدأ عمله فيها ضد عنصر الشر المتسلط على جسد الإنسان: "اسلكوا بالروح فلا تكمّلوا شهوة الجسد" (غل ٥: ١٦)، حيث يبدأ التغيير والتجديد في الذهن، وهذا أسهل نوعاً ما.

وهذا يوضحه بولس الرسول عندما يشرح حالة الإنسان وهو تحت فاعلية الروح القدس في بداية صراعه ضد الخطية:

"فإني أُسَرُّ بناموس الله بحسب الإنسان الباطن، ولكني أرى ناموساً آخر في أعضائي محارباً لناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي. ويحي أنا الإنسان الشقي، من ينقذني من جسد هذا الموت. أشكر الله بيسوع المسيح ربنا. إذاً أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية."

— رو ٧: ٢٢-٢٥

ولكن إذا انحاز العقل والضمير للشر نهائياً ورفض بإصرار قبول الروح القدس أو الوقوف بجانب إيحاء مشورته، يتوقف نداء الخير وينعدم بذلك الصراع بين الخير والشر، ويتوقف بالتالي التبكيت، ويتخلى الله عن الإنسان للعدو، وكما لم يستحسنوا أن يُبقوا الله في معرفتهم أسلمهم إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق (رو ١: ٢٨).

وهنا يصبح الذهن مرفوضاً يفعل كل ما لا يليق بلا مانع وبلا أقل تأنيب!! بل ويسرّ الذهن المرفوض بالذين يفعلون الشر (رو ١: ٣٢)، حيث يصبح الذهن هنا فاقداً للنور الإلهي، متوافقاً تابعاً للجسد متآلفاً معه، ويسميه بولس الرسول ذهناً جسدياً: "منتفخاً باطلاً من ذهنه الجسدي" (كو ٢: ١٨).

وهذا الانقلاب الخطير الشامل إنما يبدأ بهجمات الشيطان المتعددة لتشكيك الذهن فيما هو خيّر وصالح، ويضغط على الإرادة حتى يكسر حاجز المقاومة حيث يبدأ الإنسان يستسلم إلى ما لا نهاية.

أما إذا ساد الروح القدس على الذهن وقَبِل الإنسان تبكيت الروح القدس واستجاب له بالفعل، فإن ذهنه يصبح شيئاً فشيئاً ذهناً روحياً. ويمتد أثر الذهن النشيط اليقظ ليشمل كل مَلَكات الإنسان العليا، فيسمى إنساناً روحياً، حيث يصبح ناموس الذهن - أي القانون الذي يسلك بمقتضاه هو نفسه - هو ناموس الروح القدس!! ويعبّر عن ذلك بولس الرسول هكذا: "أُسَرُّ بناموس الله بحسب الإنسان الباطن... وبذهني أخدم ناموس الله" (رو ٧: ٢٢، ٢٥).

ونلخص درجات عمل الروح القدس هكذا:

أ

بدون عمل الروح القدس يشرب الإنسان الخطية كالماء دون أي صراع أو نزاع أو إحساس باللوم أو الندم. إذ يكون مقياس الصلاح (الوصية) والهاتف الداعي إليه غير موجود.

ب

يبدأ الروح القدس عمله بطرح الوصية أمام ذهن الإنسان كمقياس إلهي وكرسول يطالب بحق الله!! فيبدأ الحال في الصراع بين الذهن القابل لهتاف الصلاح وبين الخطية الرابضة كالحية في الأعضاء يحركها الشيطان ويتحرك بها. حيث يتم هنا الصراع داخل الإنسان بين الذهن (أو العقل أو القلب أو الضمير) وبين الجسد. حيث يستريح في الذهن ناموس "روح الحياة في المسيح يسوع" كما يستريح في الجسد ناموس "الخطية والموت".

ج

يزداد عمل الروح القدس بمقدار قبول الذهن له وطاعته لمشورته حيث تزداد حدة الصراع، ولكن كلما ازداد الصراع كان ذلك برهاناً أو مقياساً لفاعلية الروح القدس المتزايدة حيث يكون هدف الروح هو الوصول إلى القناعة الأكيدة بشناعة الخطية.

د

إذا بلغ الذهن إلى القناعة الكلية بشناعة الخطية وخطرها الأكيد، يكون معنى هذا أن الذهن انحاز لناموس الروح القدس، وهذا بذاته هو حالة تقديس للذهن.

هـ

تقديس الذهن لا يبقى بدون عمل؛ إذ بمجرد أن يتحرر الذهن من ناموس الخطية ويتقدس بالروح القدس، ترتفع القدرة القتالية للإرادة، بيقين المعرفة الصالحة للذهن، لمواجهة الخطية الرابضة في الجسد والمتحركة بفعل الشهوة التي يلهبها الشيطان بنوع من الخداع والتهويل الكاذب.

و

بدء غلبة الإرادة على حركة الخطية وإيحاءاتها الشهوانية المخادعة، هو بدء حياة البر أو التقوى أو القداسة.

ز

هذا الصراع القائم في أساسه بين ناموس الروح القدس في الذهن وبين ناموس الخطية والموت في الجسد لا يكفّ ولا ينتهي قط طالما الجسد ينبض بالحياة، بل يصير أبداً على مستوى الاستعداد للتأجج الذي يجاهد فيه الإنسان في السيرة المقدسة، تارة يرتفع إلى أقصى درجة من الحرارة حيث يرتفع الذهن إلى أعلى درجة من القداسة، وتارة يهدأ عندما تسود النعمة وتملك فتحل محل الصراع إلى حين.

ح

ولكن مجرد القناعة الذهنية بشناعة الخطية وضررها المفسد والمهلك للإنسان لا يبرره الله وحده. حيث يتضح أن الله وحده هو بر القدوس! ولكن معلوم أن بر المسيح نضح علينا، فالمسيح برَّر الخطاة بسفك دمه الكفاري!

إذن، فالوصول إلى قناعة الذهن بشناعة الخطية والإيقان ببر المسيح وتبريره هو بحد ذاته منفذ عملي للدخول في حياة البر أو حياة القداسة. والآن نشرح هذا بمعنى آخر:

ط

إن موت المسيح الكفاري بسفك دمه دان الخطية وجرّدها من سلطانها القتّال للناس! إذن، فالوصول إلى القناعة الذهنية بشناعة الخطية وبالتالي رفضها ذهنياً هو هو الخروج العملي من تحت دينونتها الرهيبة، هذا إنما يكون حتماً من فعل الروح القدس ودم المسيح: "لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت!!" (رو ٨: ٢)

ي

إذن، فازدياد الذهن والضمير إحساساً بالخطية وبفعلها المدمر لحياة الإنسان وخلاصه، حتى ولو لم يكن الإنسان قد بدأ في حياة القداسة كما ينبغي، هذا لا يجب أن يوصلنا إلى اليأس، لأنه في الواقع لا يوصلنا إلى الوقوع تحت دينونة الخطية فهو بالعكس يخرجنا من تحت دينونة الخطية!! لأن جحد الخطية والشيطان في الذهن وفي الضمير عن صدق وقناعة كاملة هو فعل ذاته من فعل الروح القدس وهو ناتج أصلاً من فعل تبرير المسيح للخطاة بدمه وبدينونته للخطية والشيطان على الصليب. وهذا ما يفعله المعمَّد قبل أن يبدأ حياة الإيمان المسيحي العملي.

إذن، فكل مرة نجحد فيها بجحد الخطية والشيطان في الذهن، أي في القلب، هذا بحد ذاته صدق وإخلاص وقناعة روحية كاملة، هذا تمسُّك ببر المسيح وإعلان إيمان صحيح، وهو كفيل أن يهيئ لنا بداية جديدة لحياة القداسة ودفعاً جديداً لممارسة القداسة عملياً!

ك

ولكن بدون حياة القداسة، أي بدون الانتقال من الاقتناع الذهني بشناعة الخطية إلى قتال الإرادة الفعلي ضد الخطية العاملة في الجسد بالأهواء وغرور الشهوات، يجعل بر المسيح فينا بلا ثمر، ولا يكون له في حياتنا في حقيقة الأمر سوى مجرد وثيقة قابلة للصرف، ولكن لم تُصرف بعد للانتفاع بها.

لأنه لا يمكن أن يُستعلن بر المسيح في الذهن فقط، إذ يحتّم أن ينتقل إلى حياة القداسة وغلبة الخطية أولاً. كما أنه يستحيل أن يوجد خلاص إلى حياة الخطية.

ل

لذلك فإن عمل الروح القدس في الإنسان الذي يظهر كصراع ذهني ضد ناموس الخطية الرابض في الأعضاء، يحتّم أن يزداد ويزداد حتى ينتقل الذهن من الاقتناع بشناعة الخطية (التي هي حالة القداسة الفكرية) إلى إشعال الإرادة نفسها بالقداسة بالفعل. وهكذا تنتقل القداسة من الذهن إلى الإرادة الفعلية، وبالتالي إلى الجسد فيسود الروح القدس على الإنسان في الذهن كذلك في الجسد والأعضاء جميعاً.

م

وهكذا يظل بر المسيح متعلقاً أساساً بخلّصنا من ناموس الخطية العامل في الأعضاء!

ن

هنا يلزمنا جداً أن نعلم أن علاقتنا الشخصية الدائمة بالمسيح الصادقة بالحب من خلال إيحاءات الروح القدس المستمرة هي الأساس القوي جداً للانتصار على ناموس الخطية مهما كانت سلطانه: "الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات" (غل ٥: ٢٤). هنا كلمة "للمسيح" تفيد علاقة قريبة شديدة اتصالاً مستمراً لا ينفصل، حيث معروف أن اتحادنا بالمسيح الآن هو اتحاد المسيح القائم من الأموات المُعطي الروح القدس بالنفخة السرية من خلال كل أسرار الكنيسة: "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة." (٢كو ٥: ١٧)

س

فإذا قارنا في الختام بين ناموس الخطية وناموس روح الحياة، اكتشفنا مقدار الهوة المريعة بين الخديعة التي ننساق إليها إذا اخترنا لأنفسنا الخطية، وبين أصالة الحق والنور الذي سنسير فيه إذا اخترنا الروح القدس وسمعنا صوته ولم نُقسِّ القلب.

"نجوم تائهة، قد حُفظ لها قتام الظلام إلى الأبد... غيوم بلا ماء تحملها الرياح؛ أشجار خريفية بلا ثمر، ميتة مرتين، مقتلعة."

— راجع يهوذا ١٢-١٣

فناموس "الخطية والموت" قانون صارم مستبد شرس، بلا عقل أو حكمة أو أية منفعة، ناموس أعمى لا معنى له ولا غاية إلا الموت والهلاك الذي شبهه الرسول بسريان النجوم التائهة في فلك الفضاء وهي تحترق وتتلاشى، أو الغيوم التي يسوقها النَّوء بلا أي نظام، أو سقوط أوراق الخريف كيفما كان تذَرِّيها الريح عن وجه الأرض ولا تقر لها قرار (رسالة يهوذا ١٢ و١٣).

فإذا تسلط ناموس الخطية على الأعضاء أعمى الذهن وجرَّده شيئاً فشيئاً من إدراك الحق الإلهي، وحقَّر في نظره القداسة والعفة، وقلَّل من شأن كل فضيلة وكل ما هو لله. فإذا ملك ناموس الخطية على الأعضاء وعلى الذهن أطاح بالإرادة أيضاً وأذلّها تحت شهوة ونجاسة واستعبد الإنسان استعباداً كلياً.

فإن حصنا من ناموس "روح الحياة في المسيح" نجده من حيث القوة أقوى من ناموس الخطية وأكثر سيادة وسلطاناً، وقد مثّله الرب في إنجيل لوقا الإصحاح الحادي عشر بـ "الرجل الأقوى". فإن كان الشيطان قوياً، فالروح القدس أقوى: "ولكن متى جاء من هو أقوى منه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزّع غنائمه." (لو ١١: ٢٠-٢٦)

فإن كان ناموس الخطية يُحدر الإنسان إلى ما هو دون الطبيعة حتى ينتهي به إلى الموت فكراً وعملاً، فناموس روح الحياة في المسيح يسوع يرفع الفكر والإرادة والعمل بل والجسد إلى ما فوق الطبيعة إلى حياة أبدية.

ناموس الخطية والموت

وإن كان ناموس الخطية يعمل في جو من الظلام على أساس الكذب والخداع والكلام المَلِق والتصورات المفخّمة المملوءة باللذة المخادعة، حتى يتم إلقاء الشبكة وحينئذٍ يمد الشيطان يده بسرعة ليذبح خاطفاً الفريسة قبل أن تستيقظ.

مقابل
ناموس روح الحياة

فإن ناموس الروح القدس يعمل في النور على أساس الحق درجة درجة، وبرهان صدقه فيه، حيث كلما ساد ناموس الروح على الإنسان كلما ساد الإنسان على نفسه وأهوائه وغرائزه، وفاحت من ذهنه وفمه وسلوكه رائحة القداسة، حيث كل خطوة ذات معنى وذات أثر وذات انسجام أعظم مع النفس ومع الناس ومع الله والكون والخليقة كلها.

واضح، إذن، أنه مستحيل على الإنسان أن ينعتق من ناموس الخطية والموت إلا بهذا الناموس الأقوى والأعظم: "ناموس روح الحياة في المسيح يسوع".

الفصل الأول — أبرز النقاط

في الخلاصة

الروح القدس لا يعمل إلا في أعماق القلب، ولا يعمل أبداً على السطح.

أول ثماره صراع داخلي يولّد بغضة حقيقية ومتنامية للخطية.

خمس عشرة درجة (أ)-(س) ترسم انتقال قداسة الذهن، خطوة خطوة، إلى الإرادة ثم إلى الجسد.

الله وحده يبرر بمسيحه - واقتناع الذهن بشناعة الخطية هو الباب إلى ذلك البر، لا بديل عنه.

ناموس روح الحياة في المسيح يسوع هو الناموس الوحيد القوي بما يكفي لتحرير الإنسان من ناموس الخطية والموت.