القمص متى المسكين • القيامة والرجاء الحي

القيامة نصرة أبدية

المسيح القائم يُبطل الموت، ويكسر سلطان الشيطان، ويفتح الطريق إلى الآب، ويُظهر الحياة والخلود إلى النور.

بل نصرة أبدية على الموت والخطية والشيطان، وتكريس ملكوت الله من أجل الإنسانية، وإنارة طريق الحياة والخلود، ودخولنا بطبيعتنا إلى الأقداس، ونيلنا الفداء الأبدي والبرّ الأبدي

يمكننا أن نلخّص آثار القيامة على النحو التالي:

أ.

إبادة صاحب سلطان الموت - إبليس

غلب المسيح الموت بقيامته، وبالتالي غلب سيد الموت. وبقوة قيامته، إذ منح كل إنسان القدرة والحق في القيامة من الأموات، جرّد بذلك الشيطان من سلطانه على كل من يؤمن بقيامة الأموات.

«فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس.» — عبرانيين ٢: ١٤

«لهذا أُظهر ابن الله، لكي ينقض أعمال إبليس.» — ١يوحنا ٣: ٨

ب.

لن يسود الموت عليه بعد، لأنه أبطل الخطية إلى الأبد

«عالمين أن المسيح، بعدما أُقيم من الأموات، لا يموت أيضاً. لا يسود عليه الموت بعد. لأن الموت الذي مات، مات للخطية مرة واحدة. ولكن الحياة التي يحياها، فيحياها للّه.» — رومية ٦: ٩-١٠

«...الذي أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم لأجل تبريرنا.» — رومية ٤: ٢٥

ج.

فتح الطريق إلى الله بالكفارة بدمه

«فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع، طريقاً كرّسه لنا حديثاً حياً، بالحجاب، أي جسده...» — عبرانيين ١٠: ١٩-٢٠

د.

أخضع تحت قدميه كل رياسة وسلطان وقوة، فصار الطريق إلى الله بلا عائق

«وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شدة قوته التي عملها في المسيح، إذ أقامه من الأموات، وأجلسه عن يمينه في السماويات، فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسم يُسمى ليس في هذا الدهر فقط، بل في المستقبل أيضاً. وأخضع كل شيء تحت قدميه، وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده، ملء الذي يملأ الكل في الكل.» — أفسس ١: ١٩-٢٣

هـ. أبطل ظلال الموت، وبقيامته أنار الحياة والخلود

«...ولكن أُظهر الآن بظهور مخلصنا يسوع المسيح، الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل.» — ٢تيموثاوس ١: ١٠